في نهار م النهارات كنت قاعد وحدي في الخدمة رابح مخّي شايخ عامل جو، ياخي دخل عليّ واحد م الناس اللي حاسبين رواحّم حاجة كبيرة ياسر قعد يقنبل عليّ : ياللي بيك ياللي عليك، يا ناقص، يا جاهل، يا متخلّف....
ما نكذبش عليكم ما سكتّلوش-يزّي ما عدّيت و ما سكتّ- و هو ما عجبوش كلامي، ياخي تنرفز و خرج.
و من وقتها لتوّ و آنا نغلي، هل الصداقة اللي تجمع بين العباد تخلّي الواحد يعفس في صاحبوا و يطيّحلوا قدروا؟ أيا سيدي المرّا هاذي راسي راسو، نهار آخر قدّام العباد ماهوش بش يحشم على روحو و بش يطيّحلي قدري قدّامهم، هذا اللكل و أنا ما عمتلوا حتّى شي و ما ضرّيتوا بحتّى كلمة.
النوعيّة هاذي م الناس ما سمعتش زعما بحاجة إسمها حدود و خطّ أحمر ما يلزمهاش تتجاوزوا حتّى لو كّنا صوحاب من 15 و 20 سنا؟؟؟؟؟؟
قال شنوّة هو أستاذ رياضيات طيّارة ياسر عافس فيّا على خاطرني قريت آداب و في الجامعة ما كمّلتش قرايتي ؟؟؟؟؟؟ و على خاطر البيرو نتاعي عاونوني فيه خويا و الوالد، يسمح لنفسوا باش يعايرني .
و الواحد قد ما يحاول يبعد ع العباد و ما يظلم حد و ما يتقوّى على حد ، ديما فمّا ناس تجري و راه و ما تخلّيهش مرتاح.
المصيبة اللي السيّد هذا كي يجي بحذايا نفرح بيه و نخلّيلو البوست متاعي يخدم عليه و نفدلك معاه محبّة فيه و على خاطر نرا بالصحبة و العشرة اللي بيناتنا.
يجي سيادتوا يبدا يتمجلغ في تمجليغ ماسط.

الواحد قدّ ما يحاول بش يكضم الغيض و يتجاوز التجريح متاع الناس اللي يحبّهم و ديما شيّ.
حكيت معا البلوغور الجديد سونو ديو -اللي هو صاحبي و عشيري في الدنيا- قاللي اللي النوعيّة هاذيكا من الناس تحول بش تغطّي ضعف و قلّة ثقة في النفس بالتعجرف و قلّة الحيا مع الناس اللكل و خاصة مع العباد -كيفي أنا- اللي يسكتوا و ما يدافعوش على رواحّم
على كلّ ربّي يهدي الأشكال هاذي خلّي يعتقونا و يخليّونا لاباس
ما كانش "اللي يعفّسك عفّسوا ..... و السلام
هناك تعليق واحد:
إرسال تعليق